البيئة الملائمة لنمو فاكهة الكرز

الكرز

تختلف متطلبات الأصناف التجارية للكرز الحلو والحامض حيث تحتاج  الى حوالي ( 1000 – 1300 ساعة باردة ) لإنهاء طور الراحة في الموعد المناسب لأجل تفتح البراعم الزهرية بصورة متجانسة ، وبالتالي الحصول على  تلقيح واخصاب جيدين ، حيث أن زراعة الكرز لا تجود في المناطق ذات الشتاء الدافئ ، وفي حالة عدم توفر هذه الساعات الباردة فأن ذلك سيؤدي الى عدم تفتح البراعم الزهرية بانتظام وتساقط الأزهار والثمار العاقدة وتأخير نضج الحاصل ، ولقد وجد بأن زراعة الكرز في المناطق ذات الشتاء الدافئ تؤدي الى تأخر تفتح البراعم وقد لا تحمل الاشجار ثمارا ، وتكتسب ثمار الكرز الحلو نكهة جيدة في المناطق ذات الصيف البارد والجاف والذي تبلغ معدل الحرارة فيه حوالي ( 15.5 °م ) خلال أشهر ( حزيران ، تموز و اب ) بدرجة لا تناسب بقية انواع الفاكهة الاخرى ، لذلك تجود زراعة الكرز الحلو في المناطق الساحلية الباردة عنه في المناطق الحارة الجافة ، كما تبين بان براعم أشجار الكرز تكون أكثر تحملا للبرودة من براعم أشجار الخوخ ، غير أنها بالمقابل أقل مقاومة من براعم الكمثرى ، ولقد وجد بأن متطلبات أصناف الكرز الحامض أكثر من متطلبات أصناف الكرز الحلو لإنهاء طور الراحة ، كما أن أصنافه تكون أكثر مقاومة لبرودة الشتاء من أصناف الكرز الحلو.

إن هبوب الرياح القوية وسقوط الامطار الغزيرة وارتفاع الرطوبة النسبية خلال التزهير تؤدي الى اعاقة طيران ونشاط الحشرات الملقحة وغسل حبوب اللقاح، كما أن الرياح الشديدة تؤدي الى تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار ، إضافة الى ان سقوط الامطار خلال نضج الثمار يمكن أن يسبب تشقق الثمار وإصابتها بمرض العفن الاسمر .

التربة الملائمة للنمو

ينمو الكرز في انواع مختلفة من الاراضي غير أن انتاجه يتناسب بصورة طردية مع محتوى التربة من العناصر الغذائية ، فكلما كان محتواها جيد من العناصر والتي تكون بشكل جاهز للإمتصاص من قبل جذور النبات ترتفع الانتاجية ، ان التربة الملائمة لزراعة اشجار الكرز هي التربة المزيجية الخصبة ، العميقة ، الجيدة الصرف والتهوية ، الخالية من الاملاح الضارة ، وان لا يقل فيها مستوى الماء الارضي عن ( 1.5 متر ) من سطح التربة ، كما يمكن ان تنجح زراعته في الترب الخفيفة على شرط ان يتم توفير الماء والعناصر الغذائية فيها .

إعداد: أ.م . أياد هاني العلاف
قسم البستنة وهندسة الحدائق- جامعة الموصل

نبات الفستق الحلبي

بقلم روجينا. الفستق الحلبي (الإسم العلمي Pistacia vera) من الأشجار أو الشجيرات المعمرة يصل طولها حتى 8 أمتار تعيش بالمناطق الجافة شبه الصحراوية، من الأشجار وحيدة الجنس ثنائية المسكن، تحمل الثمار جانبيا على أفرع بعمر السنة. يسمى في إيران (pista – البيستا) أما في المغرب العربي فيعرف باسم (pistach – البيستاش) وقد اشتهرت مدينة حلب وريفها الواسع بزراعته بشكل كبير، ومن هنا جاءت تسميته بـ الحلبي. (المزيد…)

النخلة، لها طلع نضيد

نخيل التمر

بقلم أحمد الهواري. النخله تلك الشجرة الباسقه لها طلع نضيد، عروس الاشجار الشامخة بطولها، تشق عنان السماء. وهي عروس بثمارها الشهيه التي تتدلي حولها  بمنظر رائع يسر الناظرين. ولقد صورها القران الكريم بأمتع الصور وذكر لها فوائد جمة أبلغها  “وهزي إليك بجزع النخله تساقط عليك رطبا جنيّا” والمخاطبه  بهذه الأية الجليلة االسيدة مريم البتول وهي في المخاض. ولازالت المرأة الحامل في الريف المصري تلد فيقدّمون لها شراب العجوة المغلي، وهو شراب غنّب السكريات مصنوع التمر، يعوّض الفاقد من الدم. (المزيد…)

النخلة في عيون العالم

نخيل التمر

تحت رعاية سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، تعلن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في دورتها الثانية وبالتعاون مع رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي عن إطلاق مسابقة دولية، لتصوير شجرة نخيل التمر بكل أبعادها ومنتجاتها وأدواتها وظروفها ومشتقاتها. وتدعو الأخوة الفنانين محبي التصوير الضوئي هواة ومحترفين من كافة أنحاء العالم، المساهمة في هذه المسابقة الدولية تقديراً منا للنخلة وتعزيزاً لدور عدسة المصور في إغناء ذاكرة الوطن وإحياء تراثه الوطني ودعم برامج التنمية المستدامة بكل أبعادها. (المزيد…)