خواطر حول زراعة نت

ربما كان يجدر بي أن أكتب هذه التدوينة قبل أشهر، لكن لا بأس بنشرها الآن. أحاول فيما يلي أن ألقي الضوء على خفايا موقع زراعة نت حتى يتحقق أقصى قدر من الإستفادة لزواره. لعل كلمة “خفايا” ليست دقيقة لذلك سأستبدلها بكلمة “تشريح”. إذا دعوني أجلب السكين و سأعود إليكم على الفور. و سأتطرق أيضا لأمور تحدث وراء الكواليس علّه يستفيد منها الزوار الجدد لتوثيق العلاقات الدبلوماسية فيما بيننا. (المزيد…)

جاء الربيع بثوبه الأخضر

مَرْحَبًا بِالرَّبِيعِ فِي رَيْعَانِهِ وَبِأَنْوَارِهِ وَطِيبِ زَمَانِهْ
زُفَّتِ الأَرْضُ فِي مَوَاكِبِ آزَا رَ وَشَبَّ الزَّمَانُ فِي مِهْرَجَانِهْ

هكذا رحّب شوقي، أمير الشعراء، بالربيع، ولطالما كان الربيع هو الموسم الذي ينتظره الجميع، ليس الشعراء فقط بل كل من يتوق الى صفاء الربيع بعد موسم طويل من الصقيع. ومَن منا لا يحبّ الربيع ولا ينتظر قدومه؟ إلا الذين يعانون من حساسية الربيع ربما. وفي الربيع تهدينا الطبيعة مجموعة متنوعة من الأعشاب البريّة ذات فوائد صحية و غذائية بنفس الوقت. فيا أيها المار بحقل من أعشاب الربيع، هلا وقفت قليلاً وتأملت في تلك الأعشاب؟ يا من يستاء من بعض الأعشاب الغريبة التي تنمو في حقله، هل لأنك انت لم تزرعها باتت غير مرغوب بها؟ تمّهل وحدّق بها جيداً، فقد ترى بينها مجموعة من الأعشاب ذات الفائدة الغذاية و الصحية، وذات طعم لذيذ أيضاً. هيا خذوا معكم معولاً صغيراً لكي تملؤوا كيساً كبيراً من هذا الكنز الأخضر. (المزيد…)

هكذا تم تنسيقها بالسياج الخشبي

سياج خشبي لا أكثر

تحدثنا سابقا عن التسييج و أنواعه، و كانت الإفتتاحية عن السياج الحديدي المسلسل. و قد كتبت قبل ذلك موضوعا ذكرت فيه ضرورة أخذ إعتبار الناحية الجمالية في تنسيق حدائقنا و شوارعنا. اليوم أنتقل للنوع الثاني من السوج: السياج الخشبي. (المزيد…)

وراء كل فنجان شاي عظيم رجل

بخار الماء يتصاعد من فم إبريق الشاي

كنت حتى آخر لحظة على غير علم بفحوى الموضوع الذي سأكتبه هذه المرة، فالوقت قصير و الإمتحانات جارية، والتطورات السياسية تأسر الأنظار. دخلت لكي أحضّر كوب الشاي الذي أتناوله يوميا مرتين أو ثلاث مرات، فخطر لي فكرة: لماذا لا تكتب يا رجل عن الشاي؟ حسنا الفكرة كانت تدور في رأسي منذ فترة. هيا إذن لقد حان الوقت و لن أتردد في الكتابة عن هذا الشراب الغامض. (المزيد…)