صفحات الموقع
أقسام الموقع
المشاركون بمقالاتهم
|
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع: 1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة. 2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا. 3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي. 4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى. 5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس. |
|
|
1- مدونة الحياة |
الأسماء في علم النبات

هل تخيلت يوما أن يكون لك إسمان، أحدهما متعارف عليه لدى عامة الناس و الآخر لا يعرفه إلا مجموعة معينة منهم؟ و تصور أنك تقف في المطار و يسألك ضابط الشرطة: ما إسمك؟ فتجيب: أي إسم تريد؟ الإسم العلمي أم الإسم العام؟ هذا غريب طبعا، و أرجو أن لا يفعلها أحدكم على سبيل التجربة مع ضابط الشرطة! إنما ما أتكلم عنه موجود في عالم الحيوان و النبات، و هذا الأخير هو الذي يعنيني فقط فيما سأكتب.
الإسم العام: أسماء النباتات التي نعرفها في اللغة العربية و الإنكليزية هي أسماء عامة، مثل البطاطا (potato) و الخوخ (plum) و الكوسا (marrow) و غيرها من النباتات .. و لو دققنا في هذه الأسماء سنجد أنها تختلف عادة من بلد لآخر أو من منطقة لأخرى، سواء فيما بين البلدان العربية أو بين دول الغرب.
فأنظر مثلا إلى البطاطا، هذا هو إسمه في بلاد الشام، بينما يسمى بطاطس في مصر. حسنا هذا ليس فيه مشكلة إذ أن الإسمين متشابهين. ماذا عن الخوخ الذي يسمى أيضا البرقوق؟! أما الكوسا فإنني متأكد أن له أسماء كثيرة في مختلف البدان العربية، لكنني سأحتاج إلى مساعدتكم في هذا.
الأمر مشابه في اللغة الإنكليزية فيما يخص الأسماء العامة للنباتات، إذ تختلط أحيانا الأسماء بين النباتات المشابهة بينما تتشارك أسماء معينة في نبات واحد. الكوسا مثلا يطلق عليه marrow بينما في أمريكا يقال له zucchini و إن كان الأخير يُعنى به نبات القرع الصيفي الذي يشبه الكوسا إلى حد كبير. و أيضا الخوخ، يطلق عليه peach و plum و bullace و يعلم الله الأسماء الأخرى …

الأمثلة تطول و المشكلة قد تتفاقم و لا بد من وجود إسم محدد لكل نبات، بحيث تميّزه عن غيره من حيث الجنس الذي ينتمي إليه ذلك النبات و من حيث الإسم الخاص به. من هنا إعتُمدت الأسماء اللاتينية أو العلمية التي تطلق على النباتات في علم النبات.
و قبل الشروع في الحديث عن تلك الأسماء، أود أن أشير أن اللغة العربية وجدت نفسها مضطرة لإستخدام تلك الأسماء رغم أنها لاتينية، ذلك أن نباتات كثيرة جدا ليس لها أسماء أو دلائل لغوية في لغتنا العربية. و كذلك الأمر بالنسبة للغة الإنكليزية فإن نباتات كثيرة تحمل فقط إسما علميا، فليس لها إسم عام.
الإسم العلمي (اللاتيني): يسمى باللغة الإنكليزية Scientific name أو Botanical name و هو عبارة عن إسمين، الأول يدل على جنس النبتة (genus) و الثاني يدل على صنفها أو نوعها (species). النباتات التي تنتمي لنفس الجنس تحمل خصائص متشابهة. و لكن النبتة الواحدة لا يمكن أن تنتمي لأكثر من جنس واحد. يُكتب الإسم العلمي مائلا أو تحته خط دائما.

لنضرب مثلا بالأشجار التي تنتمي لجنس الفيكس (Ficus)، فإن منها عشرات الأنواع التي تتشابه خصائصها إنما يختلف شكلها عن بعضه البعض. لاحظ مثلا في أسفل هذه الصفحة كيف أنك تجد أنواعا عديدة من أشجار الفيكس، و لاحظ أن أن أسماءها جميعها تبدأ بـ Ficus و تنتهي بإسم خاص بكل نبتة.
تفيدك الأسماء العلمية عندما تختلط عليك أسماء نبات معين أو عندما لا تجد له إسما عاما. و إذا خفت أن لا يفهمك بعض الناس عند حديثك عن نبات غير شائع، فإنه بإمكانك أن تذكر إسمه في بلدك ثم تذكر إسمه العلمي حتى تزيل كل إحتمالات عدم فهم ما ترمي إليه. ثم يأت الزائر و ينسخ الإسم العلمي ثم يضعه في خانة البحث في غوغل ليعرف عن ماذا تتكلم بالتحديد.
جرب البحث عن الإسم العلمي: Malus domestica و شاركنا بالنتيجة.
و لو أردت أن أشبه هذا بأنفسنا، أقول مثلا أن “آل العلايلي” يمثّلون جنسا معينا من البشر، فهم يشتركون في خصائص معينة كالكرم و التسامح و التضحية، و ينتمي إليهم أحمد و محمد و علي و عمر و كل هؤلاء الأشخاص يختلفون عن بعضهم البعض بأشكالهم و صورهم، أي أن كل منهم يمثل نوعا مختلفا من جنس آل العلايلي.

مشكلة الأسماء العلمية أنها صعبة الحفظ، إنما ليس من الصعب معرفتها إذا تم البحث عنها. و مشكلتها أيضا أنها ليست شائعة بين الناس. بإمكانك من خلال هذا الموقع أن تبحث عن النباتات بأسمائها العامة لمعرفة أسماءها العلمية، و العكس. كم سيكون منظرك مضحكا إن قلت لصاحب المشتل: أريد شتلة Malus domestica لأزرعها في حديقتي؟! إذا فعلت ذلك و حدجك بنظرة قاسية فلا تلومنّ إلا نفسك … و الحمد لله بكل الأحوال أن كلمة تفّاح موجودة في اللغة العربية!
أخيرا، أخشى أن يكون من بين زوار الموقع من هم فعلا من أبناء آل العلايلي التي إعتبرتها وهمية، فإن حدث هذا سأناشدكم التسامح، فأنتم أهل الكرم و التضحية!

السلام عليكم
الاسم العلمى هو ناتج عن تقسيم المملكه النباتيه والذى يسمى بالتقسيم النباتى Botanical classification وهذا العلم يعكس القرابه بين النباتات ، والذى ارسى قواعد هذا العلم – والذى يسمى ايضا ( بالتسميه الثنائيه ) Binomial system of nomenclature – هو الطبيب السويدى Linnaeus .
وضع هذا التقسيم جميع النباتات كمجموعه كبيره سميت بالمملكه النباتيه Plant kingdom واتفق على ان اصغر وحده للتقسيم هى النوع species ، ثم وضعت كل مجموعه متقاربه من الانواع فى مجموعه اكبر اطلق عليها الجنس Genus ، ثم وضعت الاجناس المتشابهه فى مجموعه اكبر تسمى العائله النباتيه Family والعائلات المتشابهه فى رتب Orders ثم الرتب فى صفوف classes والصفوف فى قبائل او اقسام Phyla or Divisions وتلك الاقسام هى التى تكون المملكه النباتيه .
ومن الجدير ذكره سبب اختيار اللغه اللاتينيه للتسميه العلميه للنباتات والحيوانات كذلك . وهو انها لغه ميته Dead Language ولهذا فلا يطرأ عليها اى تغيير مما يجعلها مناسبه للتسميه العلميه عالميا .
عذرا على الاطاله …..
للإشارة، جميع الكائنات الحية تملك اسماءا علمية : الحيوانات، الطيور، الأسماك و البقية الصالحة !
يحدث أحيانا أن يتغير الاسم، لكن نادرا ما يحدث.
بعض الأسماء تكون عجيبة غريبة، كأنها بالصينية و ليست اللاتينية،
بالمناسبة، الكثير من الأسماء تكون وصف للكائن الحي باللاتينية، أو اسم مكتشفها مثلا.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته, قد تكون مداخلتي طويلة نوعا ما لكني أردت أن يطلع القراء على بعض أبعاد التسمية العلمية للنباتات le nom scientifique (botanique). فمن البروتوكولات المتبعة و المحترمة عالميا أن يكتب الإسم العلمي- بالاتينية – بخط مائل(italique). و يجب التسطير تحته و هذا لتمييزه عن باقي كلمات النص, كما يكتب الحرف الأول من اسم الجنس كبيرا (دون اسم النوع أو الصنف) مثل: Rosa ododrata و هو النبات المعروف عندنا بـ الورد. و لقد ورد في مقالكم خطأ بسيط في الرسم التوضيحي الثاني, فقد اعتبرتم أن الجنس هو نفسه الصنف غير أن الصنف (la varieté) هو درجة تصنيفية تحت النوع مثل: نبات الدفلى (السام و ذو الأزهار الجميلة) يسمى: Nerium oleander غير أن أحد أصنافه هو الدفلى المهجنة (تظهر أوراقه بلونين) و هو :Nerium oleander v:virginata فاسم الصنف هنا هو virginata و قس عليه. (و هذا موجود حتى في علم الحيوان التصنيفي فالإسم العلمي الكامل أي الجنس و النوع و الصنف لشخص اسمه إسلام غزال هو: Homo sapiens islam ghezal كما يستحسن أيضا وضع الحرف الأول من اسم أول مصنف لنبات ما بعد كتابة اسم النبات العلمي مثل: (L Solanum tuberosum) (البطاطا العادية) و L هو الحرف الاول لاسم الأب الفعلي لعلم التصنيف النباتي و واضع أسسه السويدي: كارل لينوس, غير أن من سبقه في هذا المجال كثر: ثيوفراستس منذ حوالي 3000 عام و الكثير من العلماء العرب:ابن سينا, ابن البيطار, الغافقي, الادريسي ….., و آخر نظام لتصنيف النباتات هو نظام تاختاجان 1959 و يعتمد في تصنيف النباتات على اسس علمية متقدمة لم تكن معروفة من قبل، كنشأة النباتات و تطورها في الطبيعة و التركيب التشريحي و الكروموزومات… كما أود الإشارة أن للتفاح اسما علميا غير الذي ذكرتموه و هو pyrus malus; و تحققت من صحة الاسم الذي قدمتموه و لا أدري كيف حدث و أن وجد لنفس النبات اسمان علميان مختلفان تماما.
شكرا على صدركم الرحب و عذرا مرة أخرى على طول التعليق.
نعم قد يحدث أن يكون لنفس النبتة اسمان علميّان
هذا المواقع جميل جدا فى العمل والاسماء الاتينية فى جميع المجالات
وتشخيصات الزراعية فى الورود
هنالك اسماء نباتات قد تكون مربوطة ببلد المنشنا سواء كانت اشجار او نباتات عشبية او ازهار وايضااخري مقرونة باسم العالم الذي اكتشفها
أنا سعيد جدا برؤية هذا الموقع العلمي العربي الراقي والذي يجب أن يكون وأمثاله مقصدا للشباب العرب والطلبة الجامعيين بدلا من المواقع الهابطة والتافهة التي لاتجد فيها أية فائدة علمية
أرجو لكم المزيد من التقدم والنجاح