صفحات الموقع
أقسام الموقع
المشاركون بمقالاتهم
|
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع: 1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة. 2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا. 3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي. 4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى. 5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس. |
|
|
1- مدونة الحياة |
القسم: ري ومياه
هل عانيت يوماً من الذبول؟

هل عانيتم من الذبول؟ طبعاً نقصد ذبول النباتات عندكم. لا بد أنكم صادفتم ذلك عدة مرات، و لعلكم احترتم في بعض الأوقات . فتعددت الأسباب و الذبول واحد. انما الذبول الذي نتكلم عنه اليوم هو الذي يرجع إلى خلل ما في عملية الري، و الخلل لا يعني دائماً النقص، بل الزيادة أيضاً قد تضر. فما الذي يحدث؟ و ماذا نفعل قبل فوات الأوان؟ هذا ما سنوضحه الآن. .. تابع القراءة ..
|
التعليقات (11) |
|
هيا ننشئ بركة مائية

مع البركة المائية ستبدو الحديقة أكثر جاذبية، ليس لأعين الناس فقط، بل لكثير من الكائنات التي نحبّذها في الحديقة و بخاصة اذا أردنا الاتجاه نحو الزراعة العضوية. فهذه البركة المائية، كما أسلفنا في حديثنا عن البيئات المتكاملة، ستجذب الطيور و بعض الحيوانات العابرة، وبعض البرمائيات التي ستتخذ منها مسكناً، كما ستكون البركة لتلك الكائنات محطّة للإرتواء ولتوفير الغذاء. ما دمنا مقتنعين بأهمية وجود هذا العنصر في حديقتنا ، لم يبق لنا سوى معرفة كيفية انشاء هذه البركة، فهيا إلى العمل. .. تابع القراءة ..
|
التعليقات (29) |
|
دعوة لإحياء خضراواتنا بالري السليم

الري كما أي شيىء في الحياة, له قواعده. لا يمكن للفيلسوف مهما ملك من حكمة أن يتعامل مع خرطوم المياه كما يتعامل معه المزارع. الفيلسوف ينظر للخرطوم على أنه الحقيقة الكبرى الناتجة عن “المادة” التي يتكون منها العالم. بينما المزارع يراه الأداة التي لولاها لما أكل الفيلسوف من ثمار أنبتها الله. حسنا كفانا فلسفة! فلندخل مباشرة في الموضوع. .. تابع القراءة ..
|
التعليقات (11) |
|
