نبذة عن الموقع
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع:
1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و مسلم و حثّ الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة.
2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا.
3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي.
4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى.
5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس.
أخبار الموقع
  • الإنتهاء من تعريب كتاب زراعة الخس
    تم إضافة كتاب إنتاج وزراعة الخس إلى صحيفة إنجازاتنا وسيستمتع بقراءته المشتركون في قسم الخدمات المدفوعة. ألق نظرة على الكتاب هنا.

إستفتاء
من أنت في عالم الزراعة يا ترى؟
هـاو و محب مهندس زراعـي أكــــاديمي مـزارع أو تــــاجر مبتدئ

قائمتنا البريدية
 

تخولك قائمتنا البريدية معرفة متى يتم إضافة مقالات جديدة للموقع عبر رسالة تنبيهية تصل إلى بريدك. تستطيع أيضا أن تطلع على خدمات بريدية أخرى متوفرة, تمكنك من التفاعل مع موقعنا بشكل أفضل.

مواقع صديقة | تبادل إعلاني

مدونة عونيات

أضف موقعك

الموقع بشكل آخر

هل عانيت يوماً من الذبول؟

29/04/2008 | كتب فى: ألف باء, ري ومياه, فسيولوجيا النبات, للمتخصصين | الكاتب: أنيسة

هل عانيتم من الذبول؟ طبعاً نقصد ذبول النباتات عندكم. لا بد أنكم صادفتم ذلك عدة مرات، و لعلكم احترتم في بعض الأوقات . فتعددت الأسباب و الذبول واحد. انما الذبول الذي نتكلم عنه اليوم هو الذي يرجع إلى خلل ما في عملية الري، و الخلل لا يعني دائماً النقص، بل الزيادة أيضاً قد تضر. فما الذي يحدث؟ و ماذا نفعل قبل فوات الأوان؟ هذا ما سنوضحه الآن.

لكي نتعرف أكثر على الذبول الناتج عن اضطراب في الري، يجب أن نعلم ماذا يحدث عند ري النبات.

من الطبيعي ان الماء الذي تستهلكه النبتة هو الذي يأتي من التربة، و لذلك ان عملية امتصاص الماء تبدأ من جذور النبتة و تحديداً من الشعيرات الموجودة على الجذور. فلكي تؤمن الماء اللازم للنبتة ينبغي أن تؤمن الماء اللازم للتربة. ان التراب المثالي للزرع ، هو الذي يحوي على حوالي 50% من الفراغات. نصف هذا الفراغ ينبغي ان يمتلئ بالماء و النصف الآخر ينبغي أن يشغله الهواء.

عادة بعد مطر كثيف ( أو عملية الري)، كل الفراغات في التربة ستمتلئ بالماء، و عند توقّف المطر سيبدأ هذا الماء بالجريان نحو عمق الأرض بفعل الجاذبية. إن كمية الماء المتبقية بالتربة بعد تسرّب الماء بفعل الجاذبية هي ما يطلق عليه اسم “السعة الحقلية” : field capacity. كل الماء المتبقي بعد ذلك يكون مجذوباً إلى التراب بفعل “القوّة الشعرية” capillary forces. إن الماء الذي تستهلكه النبتة والذي يذهب بالتبخر يكون من الماء الموجود في الفراغات الشعرية الأوسع. و بالنهاية، الماء المتبقي في التربة هو في الفراغات الصغيرة التي يصعب على النبتة امتصاصه، و بالتالي تحصل عملية الذبول. اذا استمرت عملية الذبول بشكل لا يمكن للنبتة أن تتعافى بعده، نكون قد وصلنا الى نقطة الذبول الدائم. أي ماء عالق في التربة عند هذه النقطة يطلق عليه انه على نقطة الذبول الدائم.

ان النباتات لا تستطيع أن تستهلك إلا الماء المتوفر لها. هذا الماء المتوفر هو الذي يكون بين نقطة السعة الحقلية و نقطة الذبول الدائم. ومع سحب النبتة للماء من التربة، تنخفض كمية الماء المتوفّر للنتبة في التربة. هذا الحجم من الماء الذي تم استهلاكه يعرف بـ حجم النضوب depletion volume .فمع ابتداء نشفان منطقة التربة المحيطة بالجذور، يتجه الماء المتوفر في التربة نحو منقطة الجذور ليملأ هذه المنطقة التي تتعرض للنضوب. لذلك فإن قرار جدولة الري، غالباً يعتمد على فرضية ان انتاج المحصول و نوعيته لن تتأثر طالما أن كمية الماء المستهلكة بواسطة المحصول لا تتعدى حجم النضوب المقبول به.إن حجم النضوب المقبول به، هو الكمية القصوى المسموح استهلاكها من المياه بحيث إذا تم تجاوزها تصل النبتة الى نقطة الذبول الدائم، و حجم النضوب المقبول به يعتمد على نوعية التربة و نوعية المحصول المزروع.

إن النبتة قد تتعرض للذبول المؤقت خلال فترة النهار، وبخاصة عندما تشتد الحرارة و أشعة الشمس، فتكون درجة التبخر بالرشح في أوجها Evapotranspiration. هذه العملية، التبخر بالرشح، هي عبارة عن خسارة المياه من التربة عبر التبخر من سطح التربة و عبر الرشح من النبتة نفسها الى الجو. إن درجة التبخر بالرشح المفترضة هي الدرجة القصوى التي يمكن أن يتم خسارتها ضمن شروط مناخية وبيئية معينة.

عندما تستهلك النبتة الماء بسرعة أكبر من سرعة تعويض الماء لمنطقة الجذور، نتوقع حصول الذبول وبخاصة إذا كان الوقت في منتصف النهار إذ تكون الشمس و الحرارة في أوجها ، فتكون عملية التبخر بالرشح في أوجها أيضاً.

وفي المساء، تنخفض درجة التبخر بالرشح الى الإنعدام، فيتجه الماء من منطقة التربة الرطبة الى منطقة الجذور العطشة و الأكثر نشافة، فتنتعش النبتة و تستعيد حيوتها ونضارتها ويذهب ذبولها.

فهذه العملية، الذبول في النهار و التعافي في الليل، هي عملية طبيعية، و يشار إليها بـ الذبول المؤقت temporary wilting. و بطبيعة الحال ان حسن تنظيم جدولة الري يؤثر على التقليل من مدّة هذا الذبول المؤقت، فحتى لو كان هذا الذبول المؤقت ليس خطيراً و لكن نحن قد لا نرغب بأن نرى نباتتنا ذابلة لوقت طويل، و بخاصة اذا كانت من نبات الزينة، أليس كذلك؟

إذاً هناك نوعان من الذبول الذي قد يتأثّر بقلّة توفّر الماء:

1- الذبول المؤقت: و هو أمر طبيعي قد تمر النبتة به خلال النهار و ذلك نتيجة عملية الـ تبخر و الرشخ ثم تعود لتنتعش بالليل.

2- الذبول الدائم: و هو الذي لا يمكن للنبتة بعده أن تنتعش ، حتى لو حاولنا أن نرويها . ويحصل عندما تكون النبتة قد استهلكت كل الماء المتوفر في التربة، و تجاوزت حجم النضوب المقبول به، فوصلت الى نقطة الذبول الدائم ، وعندها ممكن نقول ان النبتة قد ماتت.

الآن فهمنا لماذا إذا فُقد الماء، أو كان غير متوفراً تذبل النبتة، و لكن ماذا عن اذا كان التراب طافحاً بالماء؟ لماذا هذا قد يؤدي الى ذبول النبتة أيضاً و ربما موتها؟

هذه الحالة قد تذكرنا بتحفة للأديب الإنكليزي صموئيل كوليردج والتي يقول فيها:

“الماء، الماء في كل مكان و لكن لا قطرة واحدة للشرب ! “

إن الجذور بحاجة إلى الهواء لكي تعمل بشكل جيّد، فعندما يملأ الماء كل الفراغات حول محيط الجذور، لا تتمكن النبتة بالتالي من أخذ و لا قطرة واحدة من الماء، و هذا يفسّر فشل النبتة في هذه الحالة في الحصول على الماء، الأمر الذي سيؤدي بالنهاية إلى ذبولها.

 
6 تعليقات

شكراً, ولكن الكلام هنا عن كل أنواع التربة, أم ماذا؟

Abed Dandachli: كتب بتاريخ April 30, 2008 - الساعة 4:04 pm

الكلام هنا عام من حيث ان كل أنواع التربة لها نقطة إشباع، و نقطة السعة الحقلية، و نقطة الذبول الدائم
و لكن هذه النقاط تختلف من تربة الى تربة
و باختصار فإن التربة الطينية تختزن الماء أكثر من التربة الرملية مثلاً، فبالتالي تكون نقطة الذبول الدائم في التربة الطينية مختلفة عن نقطة الذبول الدائم في التربة الرملية
و نقطة السعة الحقلية في التربة الطينية مختلفة عن نقطة السعة الحقلية في التربة الرملية

أما التربة المثالية للزرع هي التي تكون وسطاً بين الطينية و الرملية، وهي ما يُعرف بالتربة الطفالية loamy soil فهي تختزن أكبر كمية ماء يمكن ان تكون بالصورة المتوفرة للنبات، بالمقارنة مع باقي أنواع التربة

أنيسة: كتب بتاريخ April 30, 2008 - الساعة 6:19 pm

قمت في أيّام مارس الأخيرة و أواخر شهر أفريل بغرس بعض أشجار الفاكهة مثل, التفاح الإيجاص ,الزعرور ,الرمان و لاحظت ذبول بعض الأشجار خاصة الإيجاص بل و اجتراق الأوراق في بعض الأشجار و حتى شجرة الكرز و ظهور السواد على الأوراق و اللون البنّي…استشرت تقني فلاحي فنصحني ببعض الموبيدات و بعض الأدوية مع سقي الأشجار بها لكن لازال الوضع خطر مالعمل و جزاكم الله خيرا…أبو نهى

أبو نهى: كتب بتاريخ April 30, 2008 - الساعة 9:56 pm

اذا هذا هو سبب الذبول فما هو سبب ذبول شجر الزيتون اللي عايش بلا سقي

abdullah hassan: كتب بتاريخ May 3, 2008 - الساعة 9:59 am

نحن نتكلم في هذا الموضوع عن سبب الذبول الناتج عن اضطراب في الري

و لم نتطرق الى أسباب الذبول الأخرى.. التي قد يكون سببها أمراض أو حتى عوامل فيزيولوجية أخرى

اذا يهمكم مناقشة تفاصيل متعلقة بحالات معيّنة من الذبول مع المختصين فمرحباً بكم في منتدى زراعة نت

أنيسة: كتب بتاريخ May 3, 2008 - الساعة 4:01 pm

وماذا عن ذبول وموت اشجار الزينه في وعاء بلاستيكي والقليل من اشعه الشمس
في التربه المسماه بالطميه؟؟؟

حسن عبد العزيز: كتب بتاريخ May 12, 2008 - الساعة 3:00 pm
أضف كلمتك أو وجهة نظرك
أرجوك قلّل من الشكر قدر المستطاع واستعض عن ذلك بتعليقات مفيدة .. أما أسئلتك فمن شأن المشرفين في منتدى زراعة نت الرد عليها وليس نحن. إستخدم نموذج البحث أعلى الصفحة أيضا.
(لن يُعرض بريدك علنا)
(إختياري)

يفضل إضافة الأسمدة العضوية إلى التربة قبل زراعة المحاصيل بأسبوع. إن أفضل أنواع الأسمدة هو سماد البقر, إلا أن هناك بعض النباتات التي تنمو بشكل أفضل مع سماد الطيور. السبب هو إختلاف نسبة المواد المغذية من سماد إلى آخر.

مواضيع متميزة

صور متكلمة

اعلانات الموقع