- بخصوص التعليقات
منعا للإحراج، نود أن نذكّر بأننا نقبل فقط بنشر التعليقات التي تضيف معلومات مفيدة وجديدة على المقالات. أما الأسئلة فمكانها المنتدى. صفحات الموقع
المواضيع
المشاركون بمقالاتهم
- عوني (40)
- أنيسة (19)
- ندوة (7)
- حنان (14)
- قرّاء الموقع (10)
- محمد عبد السلام (3)
|
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع: 1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة. 2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا. 3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي. 4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى. 5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس. |
|
|
|
1- مدونة الحياة |
لنساهم معا في تحسين البيئة

الحفاظ على البيئة مسؤولية البشر بالدرجة الاولى وما لم نلتفت اليها سيتم تخريبها كل يوم اكثر واكثر لتصبح بيئتنا الجميلة الخضراء يابسة وسببا للموت والدمار فلنلحق ونسبق خطواتنا بتدابير ولو على المستوى الشخصي وكما نقول نبدا بانفسنا لعلنا ننبّه البعض لما يحصل فيتبعون القول ويحسنون مراعاة هذه البيئة التي هي البيت والشارع والحديقة والجبل والغابة والهواء والماء .. لنكون كلنا اصحاء وبوجه حسن.
يد الانسان تساهم كثيرا في تخريب البيئة وطالت الكثير من مكوناتها الطبيعية. هذه إلتفاتة بسيطة لهذا الامر والتعمعّن فيه وتدوير بعض التساؤلات في الفكر لنجد حلاّ ولو بسيطا لنقلّص بعضا من ادوات التخريب والتي نساهم فيه بوسائل عدة من خلال سلوكياتنا اليومية مع الاشياء التالفة والتي استغنينا عنها لاسباب كثيرة في غنى عن ذكرها.

اذا كانت لدينا سيارة عيننا في حلّنا وترحالنا وتقضي لنا بعض المشاغل تقرّب لنا المسافات وتعجّل لنا لقاءاتنا مع من نحب او لتحقيق بعض الامال من مقابلة لتوظيف او غير ذلك من الامور .. بالتاكيد سنستهلك يوما بعد يوم إطاراتها، ومن ثم يأتي اليوم لتزيد هذه الاطارات ارتفاع القمامة في اماكنها الرئيسية .. ومن ثم يقوم بعض الصبية بحرقها وتسبب لنا تلك السلوكيات ازعاجات صحية وبيئية كثيرة او نجدها يوما في النهر راسية على جرفه .. مما تسبب مشاكل كثيرة كلنا نتصورها ونعرف نتائجها التخريبية لصحة الانسان والحيوان والبيئة ككل ..
نظرة بسيطة لهذا الاطار .. الا يصلح ليكون شيئا جميلا … وايضا .. هل بالامكان ان يتحوّل الى شيئا جميلا ونفس الوقت مفيدا؟ إليكم الفكرة التالية.

شيئا آخر الاطباق الزجاجية واباريق الشاي الجميلة والتي احتفظت بها امهاتنا سنين واعوام حدث لها بعض الخدوش ولهذا احتفظنا بها لاننا نشعر باهميتها كشيئ قديم متوارث .. ورغم هذا سنفكر يوما ما بان نرميها وتتكسر ويمكن تكون سبب للاذى لبعض المارة من الناس او لاطفالهم .. واشياء اخرى من مطابخنا رُكنت بعيدا دون ان نلتفت لها .. لو استخدمت بشكل وعاء نباتي وتم زراعتها ببعض النباتات بالتاكيد ستكون لها اهمية اكبر في جعلها من مكملات الزينة في بعض غرف المنزل ..

كل ما نستهلكه من علب المواد الغذائية المحفوظة واوعية البلاستك وعلب الحلويات.. فبدلا من تتكدّس وتأخذ مكانا في سلة المهملات او تُرمى خارج البيت لتعبث بها الريح وتطرب اسماعنا بصوتها المزعج (والصوت طبعا من اسباب تلوّث البيئة) … فلماذا لا نحوّلها إلى أوعية جميلة المنظر نضع فيها بعض النباتات؟ وبالامكان استخدام الالوان وغيرها لتغيير الشكل الخارجي لتصبح ملائمة اكثر ..
وبذلك نكون قد ساهمنا ولو بقليل في تقليل خسائر البيئة من التخريب …

يعجبني حرصك على المحافظة على جمال البيئة.
فالإنسان إن لم يكن جميلا بداخله ولم يستشعر أهمية الطبيعة من حوله فكيف له أن يبني أوطان ويحرّر مقدّسات؟ سؤال برسم البيع!
ويعجبي أن دولة الإمارات التي أنا مقيم فيها تراعي مثل هذه الأمور، وثقافة الناس هنا مختلفة عن باقي الدول العربية من حيث وعيهم وإدراكم لأهمية النظافة وتدوير المخلفات الزراعية أو الصرف الصحي.
وأعتقد أن دورهم القادم يجب أن يرتكز (وقد بدؤوا بالفعل) على استغلال الطاقة الشمسية والنووية كمصدر بديل ونظيف للنفط والكهرباء.
للأسف واحد من أهم أعذار عدم القيام بمجهود شخصى فى مجال اعادة التدوير بصفة خاصة و المحافظة على البيئة بمعناها الاشمل هو : وماذا أفعل أنا وسط 6 مليار انسان على وجه البسيطة ؟ والاجابة الأبسط أجعل من نفسك بؤرة ضوء للاخرين … كن مثالاً يحتذى على الأقل أمام أهل بيتك و مجتمعك ومكان عملك وصدقنى ستكبر هذه البؤر وستتلاقى لتكون محيط متلاطم من المهتمين بالبيئة … كن من الرواد وستحدث الفرق .. هذا شئ مؤكد….
بــــــارك الله لكم على هذا الانحاز الذي هو مفخرة للانسانية …البية الجيدة والمحيط الجميل يســـاوي الحياة الصحية. فلنحافض علي هذه النعمة فالله عز وجل قد مني علي بني البشر ببيئة نضيفة فليسارع كلا منـــا من موقعه علي حمايتهـــأ.
جميلة جداً البيئة و الطبيعة و من المهم الحفاظ عليها بطرق إنسانية بمعنى الإنسانية
إعادة التدوير طريقة مهمة جداً لا يهتم بها في العديد من الدول و بالنتيجة نحصل في هذه الدول على تراكم للنفايات العضوية و المنزلية بأشكالها الشتى للأسف .
جميلة جداً أفكارك بإعادة التدوير و الاهتمام بما حولنا من الطبيعة و الحياة التي اكرمنا بها الله سبحانه .
موضع جميل احي من كتبه ومن عمل به. فالنظافه من الايمان والمؤمن اذا اهل بمكان تركه اجمل مما كان عليه.
أعتقد أن مشكلتنا في الوطن العربي تكمن أساساً وعي الانسان العربي، حيث نلحق الكثير من الأذى بالبيئة التي نعيش فيها نتيجة لغياب الوعي.
أتفق معكم في أن على كل منا أن يضيء شمعة، من خلال سلوكه الفردي وتقديم المثال.
نحن بحاجة للتفكير في كل سلوك يصدر عنا، من لحظة التفكير بالتسوق وحتى إلقاء القمامة.
من الجميل جداً المحافظة على جمال الطبيعة وخلق بيئة جميلة ونظيفة . فمن الضروري جدا وكما ارى ان نبدأ بتعليم اولادنا وبناتنا على اساليب وطرق المحافظة على البيئة والمحافظة على نظافة بلداننا .
شعارنا :كلّ يبدأ بنفسه ولو بالقليل
على الجميع الانتباه للبيئة والحفاظ عليها
ولا تكون شعارات فقط وإنما تعمل بها
معا و يدا بيد نحو بيئة نظيفة
الحقيقة موضوع جميل عجبني شديد وما صعب تنفيذه لو بدينا علي الاقل بالاشياء الصغيرةومشكلتنا نحنا البشر بننسي انو في كائنات اخري تعيش معنا علي الارض وبيحدث لها اضرار جراء عدم الحفاظ علي البيئة وهذا ايضا يؤثر في التوازن الطبيعي
حقا ان البيئه لها حق علينا وبالتعاون ومحاسبه النفس لنحقق حماية البيئه من التلوث
ان شاء الله الجميع يعتني في الزراعة