صفحات الموقع
أقسام الموقع
المشاركون بمقالاتهم
|
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع: 1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة. 2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا. 3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي. 4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى. 5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس. |
|
|
1- مدونة الحياة |
الزراعات التصديرية ومشكلاتها

بعد أن فتحنا الباب قبل أيام لزوار زراعة نت للمشاركة بمواضيعهم [اطلع على الشروط] سننشر أول موضوع شاركنا به المهندس الزراعي \ ياسر عاطف من مصر \ و تحدث فيه باختصار عن نتاج خبرته في مجال تصدير المحاصيل. يقول الأستاذ ياسر: “خلال حياتى المهنية والتى كان معظمها العمل بشركات خاصة بالتصدير للحاصلات البستانية سواء خضر او فاكهة واجهتني مشكلات عديدة جدا ويصعب التغلب عليها و تستنزف الكثير من الاموال ويمكن طرح أهم هذه المشكلات في عدة نقاط.
1- عدم فهم المزارعين لأساليب الزراعة الحديثة، خاصة فى مجال التسميد ومكافحة الافات والتى يترتب عليها استخدام خاطىء للاسمدة والمبيدات مما يؤدى الى مشاكل كبيرة فى جودة المنتجات وبقايا المبيدات عليها.
2- عدم اهتمام السادة أصحاب الشركات بتوعية المزارعين وإرشادهم والتي من شأنها تحسين جودة المنتج وخلوّه من آثار المبيدات في تقليل تكاليف الفرز وتقليل الهالك من المنتج.
3- عدم وجود رقابة من وزارة الزراعة على هذه الزراعات حيث أن الادارات الزراعية مهجورة حاليا ولا يوجد بها أي إرشاد أو توعية أو رقابة.
4- إستعانة الشركات بأشخاص غير مؤهّلين علميا للعمل في هذا المجال والذي يؤدي بدوره إلى عدم معرفتهم بالمواد الفعّالة المرفوضة أو العمليات الزراعية السليمة وما الى ذلك.
5- عدم إتّباع الجودة فى النقل والشحن لهذه المنتجات و في أساسيات التعامل معها حيث يتم التعامل معها بخشونة و جهل لفسيولوجيا هذه المحاصيل مما يؤدي الى انخفاض جودتها حتى بعد الفرز. ولو نظرنا الى حجم التعاملات المادية بهذا السوق -وأقصد بذلك سوق المنتجات الزراعية الخاصة بالتصدير- فسنجد انها تتعدى المليارات من الجنيهات.
و سنجد أن الفاقد بالملايين من الجنيهات سواء كان فى المنتج أو مواد التعبئة والتغليف الخاصة بالمنتج، وكذلك فى المجهود سواء للمزارعين او للقائمين بالعمل فى تلك الشركات أو لاصحاب الشركات. وبالرغم من الارباح الخيالية التى تعود على المصدرين إلا انها يمكن أن تتضاعف اذا راعينا النقاط السابقة واعتدنا على التكنولوجيا الحديثة والتى يمكن ان تحسّن صورة المنتجات المصرية كثيرا.
ادعوا من الله ان يوفق كل العاملين فى هذا المجال وان يراعوا النقاط التى ذكرتها سابقا حتى يصل المنتج الزراعي، بالأخص المصري، إلى جميع انحاء العالم.”

اعتقد ان الوقت قد حان لتغيير المناهج العلمية في كليات الزراعة في عموم الوطن العربي لتكون اكثر مواكبة للتطورات العلمية السريعة اضافة الى القيام بتطبيق افضل الطرق الارشادية وتطبيق الجدوى الاقتصادية لجميع الفعاليات الزراعية
انا اشاطر الاستاذ عوني المحترم
ملاحظاته القيمة فقد اشتركت في دورة تدريبة في غرب استراليا وشاهدت ان المزارع هو يقوم بعملية التدريج للمحصول وتعلبة في الصناديق وتوضع عليها الاوزان الخاصة بها وان تكون خالية تماما من الاصابة او التلف ولاتستقبل في الاسواق الرئيسية ( اسواق الجملة ) مالم تكن كذلك على عكس ماموجود في العراق ( بلدي ) اذ لايخضع المحصول الى اي مراقبة سواء كان مصاب او تلفان فقد شاهدنا في السنوات الاخير ان الحجر الزراعي لدينا لايعمل اذ يدخل المحصول تلفان اومصاب وهذة دعوة صريحة سبقني فيها الكثيرين لمناشدة المسؤولين للالتفات اى هذة الحالة حفاظا على صحة المواطنين والحفاظ على محاصيلنا من ان تدخل لها افات لم تكن موجود سابقا والله الوفق
السلام عليكم
فعلا مشكلة المنتجات الجيدة التى نستطيع المنافسة بها فى الدول الخارجية قليله جداا
وانا فى حالة بحث دائم عند منتجات جيدة نستطيع المنافسة بها وعرضها فى الاسواق الخارجية ولكنها قليله جداا
بحاول اسوق المنتجات الزراعية المصرية ولكن فى صعوبة بالغة للحصول على منتج قادر على المنافسة لو ممكن نجمع افضل المنتجات وتسويقها انا على اتم الاستعداد بعرض المنتجات الجيده وتسويقها مجانا واتمنى المهندس /ياسر عاطف يشاركنا فى هذا الموضوع
وهيكون التسويق وعمل الحملات التسويقية من خلال موقع تجارتى للتسويق والتجارة الالكترونية
http://www.tegarty.com
محمد السيد
مسئول التسويق
0124929696
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته انا اوافقكم الراى فى اهمالنا لكل العمليات الزراعيه الجيده مما تؤثر فى جوده المنتج للصادر
بالنسبة لمتبقيات المبيدات على الثمار فلم تعد مشكلة حقيقية لانه تم ايجاد مبيدات تبقى على الثمار اربعة وعشرون ساعة فقط او ثمانية واربعون ساعة على الاكثر ويمكن القطف بعد هذه المدة .المشكلة تكمن في الدولة ومراقبة المزارعين المصدرين خاصة لمحاصيل الخضار التي يتم قطفها يوميا على اعتبار ان المسؤولية في النهاية ستفع على عاتق الدولة فعلى الدولة منع استخدام بعض المبيدات التي تحتاج لوقت طويل للتحلل عن الثمار خاصة على الخضار سواء كانت من الكلايمكتيرية او الغير كلايمكتيرية