صفحات الموقع
أقسام الموقع
المشاركون بمقالاتهم
|
إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
أهداف الموقع: 1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة. 2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا. 3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي. 4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى. 5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس. |
|
|
1- مدونة الحياة |
التربية البيئية

التربية البيئية هي العملية الأساسية التي تعنى بإعداد المواطن الواعي ببيئته و ما يرتبطه بها من مشكلات, و التزوّد بالمعلومات و المهارات و الاتجاهات و الالتزامات الفيزيائية للعمل على حل المشكلات المالية و الحيلولة دون ظهور مشكلات أخرى جديدة.
تعريف التربية البيئية حسب منظمة اليونسكو
هي عملية تكوين القيم و الاتجاهات و المهارات و المدركات اللازمة لفهم و تقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان و حضارته بمحيطه الحيوي – الفيزيائي, و التدليل على حتمية المحافظة على المصادر البيئية الطبيعية و ضرورة استغلالها الرشيد لصالح الإنسان حفاظا على حياته الكريمة و رفعا لمستوى معيشته.
سمات التربية البيئية
1. تتجه نحو حل مشكلات محددة للبيئة البشرية عن طريق مساعدة الأفراد على إدراك هذه المشكلات.
2. تتميز بطابع الاستمرارية و التطلع نحو المستقبل.
3. تأخذ بمنهج جامع لعدة فروع علمية في تناول و توضيح مشكلات البيئة, و توفر تضافر أنواع المعرفة اللازمة لتفسيرها.
4. تؤكد فهم العلاقات المتبادلة بين الإنسان و بيئته سواء الطبيعة أو الاجتماعية..
5. تؤكد على اكتساب المعرفة و الوعي و تنمية أوجه التفكير و التدريب على اتخاذ القرارات لإيجاد حلول و بدائل فيما يتعلق بمشكلات البيئة.
6. تركز على تنمية السلوك البيئة,هات و القيم الايجابية و مهارات حل المشاكل لدى الأفراد للوصول بالبيئة إلى نوعية ملائمة لمعيشة الإنسان.
7. تشدد على الجهود الفردية و الجماعية في سبيل صيانة البيئة و المحافظة عليها.
8. تتوجه نحو تجنب مشكلات البيئة, و العمل على تحسين هذه البيئة لمنع حدوث مشكلات جديدة.
أهداف التربية البيئية. أهم الأهداف التي حددتها ندوة بلغراد 1975
* الوعي: معاونة الأفراد على اكتساب الوعي و الحس المرهف بجوانب البيئة كافة و بالمشكلات المرتبطة بها.
* المعرفة: إتاحة الفرص التعليمية للأفراد و الجماعات لاكتساب خبرات متنوعة و التزود بفهم أساسي بالبيئة و المشكلات المتعلقة بها.
* المهارات: معاونة الأفراد و الجماعات على اكتساب المهارات لتحديد المشكلات البيئية و حلها.
* الاتجاهات و القيم: اكتساب الأفراد و الجماعات مجموعة من الاتجاهات و القيم و مشاعر الاهتمام بالبيئة و حوافز المشاركة الايجابية في حمايتها و تحسينها.
* المشاركة: إتاحة الفرصة للأفراد و الجماعات للمشاركة النشطة على كافة المستويات في العمل على حل المشكلات البيئية التي تعتبر مشكلات ملحة تتطلب اتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها.
* القدرة على التقويم: معاونة الأفراد و الجماعات على تقويم مقاييس و برامج التربية البيئية في ضوء العوامل الاقتصادية الاجتماعية و الطبيعية و النفسية و الجمالية و الثقافية.
مستويات التربية البيئية
إذا أخذت أهداف التربية البيئية جنبا إلى جنب مع مضمونها الذي يتناول التعلم عن البيئة (المعرفة), التعلم من البيئة (المهارة), و التعلم من أجل البيئة (مواقف و قيم و سلوك). يمكن تمييز أربعة مستويات لأهداف التربية البيئية:
1. المستوى الأول: معرفة المفاهيم الايكوقيمه,الأساسية و المبادئ المرتبطة بها أي: إكساب الطلبة معرفة كافية في الايكولوجيا تمكنهم من اتخاذ قرارات واعية حول الإنسان و البيئة معا.
2. المستوى الثاني: وعي قضايا الإنسان و قيمه, يتناول المعرفة بكيفية تأثير النشاطات البشرية في العلاقة بين نوعية الحياة و نوعية البيئة.
3. المستوى الثالث: استكشاف القضايا و الحلول و تقويمها و يتضمن تنمية المهارات الضرورية للاستكشاف الفعلي للقضايا البيئية و الحلول البديلة لها و تقديم هذه القضايا و الحلول.
4. المستوى الرابع: أفعال المواطنة و التي تتضمن تنمية القيم الضرورية للطلبة المتدربين للممارسة البيئية المناسبة.
إن ما تقدم يدعو المتخصصين و المهتمين و الباحثين إلى بذل المزيد من الجهود العلمية لإيجاد الصلة بين سلوك الإنسان ووعيه و عواطفه و على التربية البيئية أن تتصدى قبل غيرها لهذه المهمة مستعينة بباقي فروع العلوم و نخص منها علوم التربية و النفس و علم الاجتماع…

مقال جيد عن اليئة جزاكم الله خير
خالد الرضيمان
نشكر على هذا المقال الجيد المتكامل .. ووفق الله ونتمى المزيد من المقالات الهادفة
من الجميل جدا تطبيق هذا النوع من التربية على هذا الجيل القادم للحفاظ على ما تبقى من بيئتنا التي كانت يوما ما أجمل و ابهى حلة قبل أن تطالها نشاطات الإنسان المختلفة و ما ترك منها من دمار و تشويه لصورة الطبيعة النقية
لنبدا من أنفسنا و لو كنا قلائل
شكرا استاذة حنان
يجب علي الجميع العمل علي نشر التربية البيئية والمناداة بان تكون مادة تدرس في المدارس لتوعية الأجيال القادمة و التعريف باهميتها في خياتنا من خلال الندوات والنشرات البيئية.
تبدأ هذه التربية من المنزل للطفل عبر توجيه الأهل ولو بكيفية رمي القمامة والنظافة الشخصية والحفاظ على الأشجار والأزهار في الحديقة العامة
والمجتمع بكامله مسؤول عن الحفاظ على بيئة سليمة معافاة كل حسب علمه
ووظيفته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
التربية البيئية تقافة وسلوك و ممارسات يكتسبها الطفل بتقليده للكبار و للذين هم المثل الاعلى,لذا فمن واجبنا أن نربي أنفسنا قبل أن نعاقب الآخرين على سلوكات تعودوها في صغرهم, فإذا كانت بعض ا لمدارس في اليابان لا تتوفر على منظف للأقسام فهذا خير دليل على تطبيق فلسفة بيئية من نوع خاص للتربية البيئية للأجيال القادمة و ذلك بحثهم على المساهمة الفعالة في الحفاظ على البيئية الصغرى (الأقسام)و الكبري مستقبلا