نبذة عن الموقع
    إنطلق موقع زراعة نت في أوائل عام 2005 ليخاطب جيلا جديدا من المزارعين والهواة بأسلوب يتناسب مع أفكارنا وعصرنا. وكانت الرصاصة التي أطلقت الموقع مجرد "فكرة" من عيار لاشيىء. ضغطنا على الزناد، فإستطعنا بفضل الله أن ننشىء قاعدة بيانات زراعية ضخمة ومميزة وفريدة ساهم في إيجادها مجموعة من الثوار - المهندسين الزراعيين - من شتى بقاع الأرض. ننظر الآن إلى الماضي وإلى الحاضر ثم إلى المستقبل فلا نرى غير الطريق التي لم نخطو منها إلا خطوة واحدة - طريق الألف الميل - إقرأ المزيد.
    أهداف الموقع:
    1- نشر الوعي الزراعي في كل بيت عربي و تشجيع الشباب وربات المنازل والأطفال على الزراعة.
    2- دعم الفلاحين والهواة والمهندسين معنويا و فنيا.
    3- إنشاء جسر للتواصل بين الزراعيين في وطننا العربي.
    4- تأمين غذائنا بأيدينا. فاليد العُليا خير من اليد السُفلى.
    5- تنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع عند الناس.
    أخبار الموقع
    • بخصوص التعليقات
      منعا للإحراج، نود أن نذكّر بأننا نقبل فقط بنشر التعليقات التي تضيف معلومات مفيدة وجديدة على المقالات. أما الأسئلة فمكانها المنتدى.

    روابط ذات صلة
    قائمتنا البريدية

    تخولك قائمة زراعة نت البريدية معرفة متى تضاف مقالات جديدة للموقع و ذلك عبر رسالة تنبيهية نرسلها إلى بريدك. تستطيع أيضا أن تطلع على خدمات بريدية أخرى متوفرة، تمكنك من التفاعل مع موقعنا بشكل أفضل.

التغير المناخي والزراعة

| كتب فى: بيئة | الكاتب:

من الملاحظ أن التغير المناخي وآثاره قد أصبح الشغل الشاغل للعالم هذه الأيام , فالكوارث الطبيعية كالجفاف الشديد والمجاعة في الصومال والقرن الافريقي والإعصار الذي ضرب المكسيك أخيراً وبلغت سرعته 256 كم/ س وموجة الحر الشديدة في الولايات المتحدة الامريكيه, وغيرها من المظاهر كلها مؤشرات على حدوث التغير المناخي. وقد عقد مجلس الامن الدولي اول اجتماع له لمناقشة هذه الظاهرة حيث صرح الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون بأن التغير المناخي يتسارع بوتيرة خطرة مما يهدد السلم والأمن الدوليين بشكل أساسي. وقد قدر الخبراء أن ما يحدث هذه الايام هو اكبر تغير في الغلاف الجوي منذ 65000 سنة.

ويشار هنا ان الاردن من اوائل الدول الموقعة على اتفاقية التغير المناخي, واتخذ العديد من الإجراءات للإيفاء بالتزاماته تجاهها, مع ان تحدي تغير المناخ هو تحدٍ عالمي في أسبابه وحلوله, حيث يقدر ان كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة سيخفض النمو الاقتصادي العالمي بما بين 2-3%

أسباب التغير المناخي

التغير المناخي هو اختلال في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وأنماط الرياح والهطول التي تميز كل منطقة على الأرض, وكذلك ارتفاع حرارة الغلاف الجوي المحيط بالأرض بسبب تراكم غاز ثاني اكسيد الكربون والميثان واكسيد النيتروز.

ويمكن تقسيم أسباب التغير المناخي الى مجموعتين

1- طبيعية: ومنها

ا- ثوران البراكين حيث ينبعث منها غازات الدفيئة, مثل بركاني ايسلندا وتشيلي

ب- العواصف الترابية في الأقاليم الجافة وشبه الجافة التي تعاني من تدهور الغطاء النباتي وقلة الزراعة والأمطار, ومن امثلتها رياح الخماسين وما تثيره من غبار عالق في جو الاردن والمنطقه.

ج- ظاهرة البقع الشمسية وهي ظاهرة تحدث كل 11 عام تقريبا نتيجة اضطراب المجال المغناطيسي للشمس مما يزيد من الطاقة الحرارية للإشعاع الصادر منها.

د- الاشعة الكونية الناجمة عن انفجار بعض النجوم حيث تضرب الغلاف الجوي العلوي للارض وتؤدي لتكون الكربون المشع.

2- اصطناعية: وهي المسببات الناجمة عن نشاط الإنسان وترتبط بالنمو السكاني المتزايد بالعالم مثل:

أ- الغازات المنبعثة من الصناعات المختلفة كتكرير النفط وإنتاج الطاقه الكهربائية ومعامل انتاج الاسمنت ومصانع البطاريات.

ب- عوادم السيارات والمولدات الكهربائية.

ج- نواتج الأنشطة الزراعية كالأسمدة والاعلاف وعمليات ازالة الغابات والاشجار التي تعتبر اكبر مصدر لإمتصاص غازات الاحتباس الحراري خاصةً غاز CO2

د- الغازات المنبعثة من مياه الصرف الصحي خاصة الميثان الذي يعتبر أكثر خطراً بعشرة أضعاف من CO2

أهم مكونات غازات الدفيئة

1- ثاني اكسيد الكربون: حيث تفيد الاحصاءات بارتفاع كميته المنبعثة في العالم. كما افادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بأن تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي قد ازداد, وينتج قطاع الصناعات التحويلية 50% من كمية CO2 المنبعثة, ويمكن السيطرة على 50% من كمياته المنبعثة من خلال تركيب معدات خاصة في المصانع لامتصاص هذا الغاز وحجزه.

ويظهر الجدول التالي قائمة لبعض دول العالم وكميات انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتج منها:

الدولة

كميةCO2 المنبعثة سنوياً

النسبة المئوية من الانبعاث العالمي

مجموع الانبعاث العالمي

27.2 مليون طن

100%

الولايات المتحدة

6.0 مليون طن

22%

الصين

5.0 مليون طن

18%

الاتحاد الاوروبي

3.1 مليون طن

11%

روسيا

1.5 مليون طن

6%

الهند

1.3 مليون طن

5%

اليابان

1.3 مليون طن

5%

2- أكسيد النيتروجين: حيث ازدادت نسبة انبعاثه بمقدار 30% في الفترة ما بين عامي 1998 الى 2005 بسبب زيادة النشاط الصناعي وتضاعف اعداد المركبات, ويساهم القطاع الصناعي بنسبة 35% من الكمية المنبعثة.

3- الميثان (NH4) : وهو ينبعث بكميات أقل من ثاني اكسيد الكربون ولكن خطورته أكبر بكثير.

تأثير التغير المناخي على القطاع الزراعي والقطاعات الاخرى:

1- الأراضي الزراعية

حسب دراسات جرت في مصر فإن ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤدي الى غرق 1% على الأقل من مساحة مصر, مما يعني فقدان 15% من اراضيها الخصبة المأهولة بالسكان, كما سيكون للتغير المناخي تأثير سلبي على المناطق الزراعية الهامشية مما سيزيد من معدلات التصحر , كما يتوقع ضياع 12% من أفضل أراضي دلتا النيل الزراعية مع ارتفاع مستوى سطح البحر 1 متر, بينما ترتفع النسبة الى 25% مع ارتفاع 3متر في مستوى البحر, و35% مع ارتفاع 5متر. ويتوقع تغير خريطة التوزيع الجغرافي للمحاصيل الزراعية مع تقليل امكانية زراعة المناطق الهامشية بسبب ارتفاع درجات الحرارة, وبالنتيجه ستتناقص مساحات الرقع الزراعية وسيزيد الجفاف.وقدرت مساحة الدمار الحاصل في الغابات الاوروبية بحوالي 650 ألف هكتارعام 2003 بسبب التغير المناخي.

2- انتاجية المزروعات والثروة الحيوانية

من المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على انتاجية الأرض الزراعية, فالزيادة المتوقعة في درجة الحرارة وتغير نمطها الموسمي سيؤدي الى نقص الإنتاجية الزراعية لبعض المحاصيل وحيوانات المزرعة, ففي مصر يتوقع أن تؤدي التغيرات المناخية الى نقص انتاجية القمح بمعدل 18% إذا ارتقعت الحرارة 4 درجات مئوية , وبمعدل 9% اذا ارتفعت الحرارة 2 درجة . أما الذرة الشامية فيتوقع أن تنخفض الانتاجية بمعدل 19% بحلول عام 2050 مع ارتفاع الحرارة بمعدل 3.5 درجة, اما القطن فهو عكس المحاصيل الاخرى ستزداد انتاجيته بمعدل 17% مع ارتفاع 2 درجة, وبمعدل 31% مع ارتفاع 4 درجات , اما الأرز فيتوقع انخفاض انتاجيته بمعدل 11% وعباد الشمس ستنخفض انتاجيته 30% كمعدل, والبندورة ستنخفض انتاجيتها 14% مع ارتفاع 1.5 درجة و51% اذا ارتفعت 3.5درجة. اما قصب السكر فيتوقع انخفاض انتاجيته 24.5% .

وتشير بعض الدراسات إلى أن الزراعة في العالم العربي معرضة بدرجة كبيره للتغير المناخي مع خطر انخفاض انتاج الغذاء بمعدل 50% اذا استمرت الممارسات الحالية بما لهذا من آثار كارثية على الأمن الغذائي.وقدرالانخفاض الحاصل في انتاج الذرة بايطاليا بأكثر من 35% وفي فرنسا 30% لنفس المحصول و21% للمحاصيل الشتوية, و30% للمحاصيل العلفية لعام 2003. وكانت خسائر الاقتصاد في القطاع الزراعي على مستوى الاتحاد الأوروبي تقدر بحوالي 3 بليون يوروعام 2003.

3-الامراض والآفات النباتية

إن زيادة تركيز غاز CO2 سيؤثر على الوظائف الفسيولوجية للآفات الحشرية مما قد يؤدي لقصر دورة حياتها وتزايد أعدادها بسرعة كبيرة. وخير مثال على ذلك آفة صانعة أنفاق البندورة (توتا ابسلوتا) التي ظهرت كآفة خلال العام الماضي والعام الحالي.

4-الصحة العامة للبشر

تشير الدراسات أن التغير المناخي سيؤدي دوراً في تفشي الأمراض المعدية التي تحملها الناقلات, وسيزيد من تركيز المواد المثيرة للحساسية في الغلاف الجوي مما سيزيد من الأمراض الرئوية, كما سيزيد من مرض الطفح الجلدي والجفاف وإعتام العين وتعرض كبار السن للإجهاد بسبب الحرارة, وزيادة نسبة الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا.

5- الإستهلاك المائي للنباتات

إن التغير المناخي سيؤدي حتماً الى زيادة التبخر وبالتالي زيادة استهلاك المياه في كل المجالات خاصة الزراعية. ومن المتوقع زيادة استهلاك القمح للماء بنسبة 2.5% اذا ارتفعت الحرارة بمعدل 2 درجة, أما القطن فسيزداد استهلاكه بمعدل 10% مع ارتفاع 2 درجة, والارز سيزداد استهلاكه 16%, وعباد الشمس 6%, والذرة الشامية 8%, وقصب السكر 2.3% . وفي الاردن وبسبب شح مصادر المياه أصلاً فيتوقع أن تكون المصادر المائية عاجزه عن مواكبة الحاجة المتزايدة للمياه, وسيؤدي لانخفاض نصيب الفرد السنوي من المياه وإلى تزايد تفاقم هذه المشكلةمع الزيادة المستمرة في الطلب بسبب زيادة الاستهلاك المائي, وستتأثر الزراعات البعلية خاصة القمح والشعير وقطاع المواشي بسبب تراجع هطول الأمطار وزيادة الاستهلاك المائي.

6- البحار والانهار والمياه الجوفية والسطحية والكتل الجليدية

أدى التغير المناخي في الاردن الى جفاف مياه واحة الأزرق, والى تناقص مستوى مياه البحر الميت بسبب التبخر الشديد وجفاف الروافد التي تغذيه, كما ادى الى جفاف الكثير من الينابيع والجداول وتدهور نوعية مياه الآبار الجوفية بسبب الضخ الجائر ونقص تغذية خزانات المياه الجوفية, والى التناقص المستمر في كميات مياه الري السطجية العذبة المتاحة للزراعة وتدني نوعيتها. كما يتوقع جفاف اهواز العراق وتناقص الأنهار الكبيرة كالنيل ودجلة والفرات واليرموك.

أما عالمياً فقد أدى ارتفاع حرارة الارض الى ذوبان الكتل الجليدية في الاقطاب وارتفاع منسوب مياه البحر بمعدل 10 سم خلال القرن العشرين, ومن المتوقع ارتفاع منسوب مياه البحر الى 59 سم بحلول عام 2100. وفي سورية أدى التغير المناخي الى جفاف نهر الخابور وينابيعه وانخفاض مناسيب المياه الجوفية في الآبار مما ادى الى انحسار المساحات الزراعية وتراجع الثروة الحيوانية.

7- التنوع الحيوي

أدى ارتفاع الحرارة ألى موت الشعاب المرجانية وتناقص أعدادها , وكذلك اختفاء وانقراض عشرات الأنواع من الكائنات البحرية في خليج العقبة. وفي البرازيل اختفت أنواع كثيرة من النباتات والحيوانات في غابات الأمازون, كما أن زيادة نسبة الكربون المذاب في مياه المحيطات سيزيد من حموضة المياه ويهدد النظم البيئية. ويتوقع الباحثون أن 20-30% من الأنواع في العالم العربي سوف ينقرض اذا ارتفع معدل الحرارة 1 درجة فقط. وفي اليمن يوجد العدد الاكبر من الأنواع المهددة بالانقراض حيث تبلغ 159 نوعاً, بينما لدى الصومال 17 نوع مهدد, ولدى الاردن ومصر والسعودية وغيرها مجتمعة أكثر من 80 نوع حيواني مهدد, ومن ضمنها غابات الأرز في لبنان وسوريا.

المقترحات والتوصيات لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن التغيرات المناخية:

وسنتكلم في مجال الزراعة دون المجالات الأخرى:

1- عن طريق التكيف (الأقلمة) لتخفيف الأثر السلبي وزيادة وتحسين الأثر الايجابي للظاهرة , ومن أمثلة ذلك:

القطن: حيث ان زراعته في أنسب ميعاد لكل منطقة مناخية سيؤدي الى زيادة انتاجيته بمعدل 12-27%, كما ان زيادة المياه المضافة سيزيد الانتاج 9%

القمح والذرة الشامية: حيث ان زراعة الاصناف عالية الانتاجية قد يزيد الانتاج لأكثر من 60% وزراعته في أنسب ميعاد يمكن أن يزيد الانتاج 2-4% في حالة القمح و7-11% في حالة الذرة

عباد الشمس والبندورة وقصب السكر : تبكير الزراعة غالباً سيزيد الانتاج 25-34% للبندورة و13-18% لعباد الشمس و12% لقصب السكر.

وأهم استراتيجيات التكيف المقترحة في هذا الشأن:

أ‌-  استنباط أصناف جديدة تتحمل الحرارة العالية والملوحة والجفاف وهي الظروف السائدة في ظل التغيرات المناخية. هذه لمحة عن الهندسة الوراثية.

ب‌- استنباط اصناف جديدة موسم نموها قصير لتقليل الاحتياجات المائية اللازمة لها.

ج- تغيير مواعيد الزراعة بما يلائم الظروف الجوية الجديدة, وكذلك زراعة الاصناف المناسبة في المناطق المناخية الملائمة لها لزيادة العائد المحصولي من وحدة المياه لكل محصول.

د- تقليل مساحة المحاصيل المسرفة في الاستهلاك المائي او على الأقل عدم زيادة مساحة زراعتها مثل الأرز وقصب السكر والموز والحمضيات.

ه- زراعة محاصيل بديلة تعطي نفس الغرض ويكون استهلاكها المائي وموسم نموها أقل مثل بنجر السكر بدل قصب السكر.

و- الري في المواعيد المناسبة وبالكمية المناسبة في كل رية حفاظاً على كل قطرة ماء .

2- إنشاء برنامج وطني لبحوث التغيرات المناخية والحد من آثارها على الزراعة وليكون من أهدافه:

أ- زيادة قدرة القطاع الزراعي على التكيف لمواجهة التغيرات المناخية مع التركيز على المناطق الزراعية الأكثر هشاشة.

ب- تقدير التأثير الكمي للتغيرات المناخية المتوقعة على انتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية والاحتياجات المائية الزراعية والآفات والامراض النباتية والحيوانية.

ج- العمل على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن زراعة المحاصيل المختلفة وذلك عن طريق الممارسات الزراعية والإدارة المزرعية السليمة لمختلف المحاصيل الباعثة للغازات.

د- توعية المزارعين وتدريبهم على كيفية تكيف زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة تحت ظروف المناخ الحالية والمتوقعة عن طريق الإدارة المزرعية السليمة من حيث مواعيد الزراعة المناسبة والاصناف والعمليات الزراعية من صرف وري وتسميد ومكافحة.

_ هذه المقالة كانت جزءا من ورقة بحث أرسلها لنا المهندس الزراعي بشير عبد الحافظ داوود
_ روابط الصور مأخوذة من موقع فليكر 


16 تعليقات

موضوع رائع وغني.

سعد داغر كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 2:41 pm

نسأل الله ان يسلمنا من كل شر في الدنيا والاخره .

مصطفى العبيدي كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 3:30 pm

حل جذرى لمشاكل الرى فى مصر، و دول الجوار بدون اعباء عمل بنية تحتية للرى

جهاز رفع للمياه الجوفية حتى سطح الارض بتكلفة تشغيل زهيدة جدا.
لمصر و اغلب دول الجوار التى تعانى من ندرة المياه

يوجد الآن اسلوب ميكانيكى بسيط لرفع المياه الجوفية من الاعماق ” حتى 100 متر ” الى سطح الارض
لوضعها فى احواض او قنوات مائية تمهيدا لاستخدامها فى الرى بالاساليب التقليدية المتعارف عليها حاليا
سواء كان الرى غمر ، تنقيط او رش .

المحرك المستخدم اما ديزل : واحد بستم و يستهلك 1 لتر سولار / ساعة ، ويعمل بادنى قوة له
او كهرباء : بمحرك 5 ك/وات / ساعة 220 فولت و يستهلك واحد لتر سولار / ساعة ايضا.
طاقة الرياح : فى الاماكن التى تسمح قوة الرياح فيها بذلك .

و ترجع قلة استهلاك الطاقة المحركة لهذا الاسلوب الميكانيكى الى الغاء عبىء الجهد الواقع على المحرك و ذلك بالتحايل على الجاذبية الارضية المسببة لذلك حيث انه يتم رفع عامود من المياه يصل وزنه الى 800 كجم حتى سطح الارض “عشر مرات كل دقيقة، اى 600 مرة/ساعة وسوف يتم شرح ذلك عند التطرق الى التفاصيل الفنية.

هذا الاسلوب الميكانيكى يعمل فى كافة انواع الاراضى .

الدلتا للاراضى البعيده عن المجارى المائية .

الصحراء للاراضى التى مياهها الجوفية بعيدة عن متناول المزارع وتستخدم طلمبات غاطسة بتكلفة تشغيل
باهظة لا تتناسب مع محاصيل المزارع الصغير او المتوسط ، كذلك تحتاج لصيانه دورية مكلفة جدا ، حيث انه
لابد من اخراج اى طلمبة اعماق لعمل اى نوع من الصيانة او الاصلاح بها ، وهذا سبب كافى لامتناع الناس عن التعامل مع هذه الاراضى، و يعفى من ذلك اذا استخدم هذا الاسلوب الميكانيكى موضوع هذة التكنولوجيا الجديدة .

مزايا هذا الاسلوب
لا يحتاج الى صيانه تحت ارضية مطلقا .
لا يبلى ولا يكهن .

ينتج 98.5 متر مكعب / ساعة او اكثر، اذا كان البئر الجوفى 20″ مستهلكا 1 لتر سولار/ساعة فقط او مايعادل
ذلك من كهرباء 220 فولت ” و ليس 380 فولت ، اذا كان عدد لفات المحرك 3000 لفة/ق .

يمكن ان يشترك اكثر من مزارع فى نفس المعدة ، كذلك الرى فى نفس الوقت دون الحاجة الى انتظار ” الدور”
تماما مثل مستخدمى مياه المجارى المائية مباشرة كما كانت فى الزمن الجميل .

كذلك قد تم ايداع و قبول فحص هذا البحث باكاديمية البحث العلمى مكتب براءات الاختراع برقم ” 1396/2008 ” و تم بحمد الله صدور براءة اختراع فى يوليو 2011 كما تم النشر عنه فى جريدة البراءات رقم 720 الصادرة فى اغسطس 2011.

لمشاهدة الفيديو برجاء استخدم هنا الرابط ،

http://www.youtube.com/watch?v=K5f9AmU7HB8

مقارنة بين تكاليف الرى الحالية بالصحراء
و تكلفة استخدام هذا الاسلوب الجديد

حاليا – يستخدم زارعوا الصحراء طلمبات اعماق عالية التقنية ، تدار بمحرك 6 او 8 سلندر ، التى تستهلك
سولار وزيت بكمية كبيرة و مكلفة جدا، فضلا عن تكلفة الصيانة.
يضاف الى ذلك ان صيانة طلمبة الاعماق تستوجب اخراجشها من البئر الجوفى تماما ، و ذلك مكلف جدا
ولا يمكن صيانتها او اصلاحها بدون رفعها بونش ثم انزالها حينما تتم اعمال الصيانة او الاصلاح .

الاسلوب الجديد – لا يبلى ولا يكهن ، ليس له اى اعمال صيانة تحت ارضية ، يستهلك ” عشرة فى المائة” مما تــستهلكه طلمبات الاعماق الاخرى ، فضلا عن ان هذا الاسلوب يجوز ادارته بالديزل او بمحرك كهربائى صغير 220 فوات وليس 3 فاز ، كما يمكن لاكثر من مزارع ان يستخدم نفس المعدة فى نفس الوقت نظرا لاسلوب عملها
الذى لا يتعارض مع ذلك .

و بما ان المزارعون يحجموا عن التعامل مع الاراضى الصحراوية التى مياهها الجوفية عميقة ، و الرى بالتبعية مكلف للغاية ، و هذا يعجز معظمهم ، فتكون النتيجة الحتمية هى الاحجام التام عن التوسع فى الرقعة الزراعية الصحراوية فيقل العرض عن الطلب و تلتهب اسعار المنتجات الزراعية ، اما الرى باستخدام هذا الجهاز الجديد فتتقلص تكلفة التشغيل بنسبة 90% من التكلفة الحالية.

و ذلك بخلاف الاسهام الايجابى جدا فى الحد من آثار الفقر المائى الوشيك الحدوث فى مصروبعض دول الجوارلا قدر الله،.

تليفاكس : 0459166450
موبايل : 0122125269
بريد : kattan@kattanranch.com

الزراعة بالرش او بالتنقيط ترشد استهلاك المياه تماما

محمد ابراهيم القطان كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 3:40 pm

شكراً فريق زراعة نت أرجو الاعلام بكل ما هو جديد عن الزراعة

محمد الهادي كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 7:06 pm

نشكر المهنس بشير على هذا البحث الفيم وهنا ياتى دور مراكز البحوث الزراعية لاسنباط اصناف لها قدرة على التكيف تحت ظروف المناخ الحالية وبذل الجهود من قبل ادارات الارشاد لعمل حقول ارشادية لتوعية المزاعين باهمية اختيار هذة الاصناف التى تمتاز بورة انتاج سريعة وقلة استهلاكها للمياة مع اعتماد اساليب الرى الحديثة كوسيلة لخفض الاستهلاك فى مياة الرى اضافة الى تناسب عمليات التسميد حسب الحاجة والدقة فى مواعيد استعمالها وكذلك لبرامج مكافحة الافات حتى يمكن الحصول على نتائج مرضية وهذا لا يتاتى الا بعمل برامج ارشادية وبرامج توعية مع المراقبة المستمرة فى باية الامر حتى يستوعب المزاع استيعاب هذا النمط الجديد ويتعود علية

مزعادل ابو هاشم كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 8:16 pm

السلام عليكم
ياالله كارثة بمعنى الكلمة كل ذلك بسبب البشر والمصانع والتطويروالحروب على سبيل المثال بلدي العراق لايعرف الحو الصاحي ابدا لان بسبب الحروب والان التصحر لكل اراضي العراق لذلك ترون دائما الجو هناك فيه غبار واتربه وخصوصا في الصيف لان الحرارة هناك اعلى مايكون والله اتمنا الكل على انحصار التصحر

اسيا كتب بتاريخ 06/10/2011- الساعة 8:49 pm

نشكر المهندس بشير على بحثة القيم والذى يدعونا ان نشكر الله دائما على ان نعيش فى مصر والحمد لله لدينا من الامكانيات الطبيعية والبشرية مل تجعلنا فى مصاف الدول العظمى ولكن لابد من الاخلاص والتحرر من التبعية الغربية

مسعد ابراهيم كتب بتاريخ 07/10/2011- الساعة 6:08 am

الموضوع جميل جدا ,يوضح لنا ويطلعنا على مقدار الدمار الذي احدثه الانسان نتيجة للتطور السريع الذي حصل في الفترة الاحيرة

دزوفاء حميد كتب بتاريخ 07/10/2011- الساعة 7:45 am

شكرا للموقع الكريم وشكرا لكل من قرأ المقاله ولكل من علق عليها

مع العلم انه تم اختصار الكثير نها وتغيير كل الصور بصور اخرى

على اي حال هذه اول تجربه لي وان شاء الله لدي مقالات اخرى سأرسلها تباعا والسلام عليكم

م بشير داود كتب بتاريخ 07/10/2011- الساعة 4:06 pm

هل يترك العالم الدول الكبره تتحكم في مصير كرتنا الارضية ودول العالم الثالث لاحول لها ولاقوة .

المين محمد كتب بتاريخ 08/10/2011- الساعة 6:57 am

نشكر المهندس بشير ع هذا الموضوع الجيد , حيث يعتبر التغير المناخي من مشاكل العصر الحديثة والتي بحاجة الى بذل جميع الجهود الدولية للحد من تفاقمها والتي ستنعكس بشكل كبير على الحياة البشرية من خلال النقص الشديد في الغذاء وارتفاع تكلفة انتاج وتذبذبها, بالاضافة الى مشاكل المياه العقيمة والتي تعاني منها الكثير من الدول العربية والتي ستزيد من تفاقم شح ونقص المياه .

ثائر عبد القادر كتب بتاريخ 10/10/2011- الساعة 9:02 am

مشكلة ضخمة تحتاج إلى تضافر الجهود العالمية لحلها

thowiba كتب بتاريخ 19/10/2011- الساعة 6:57 am

نشكر المهنس بشير على هذا البحث الفيم وهنا ياتى دور مراكز البحوث الزراعية لاسنباط اصناف لها قدرة على التكيف تحت ظروف المناخ الحالية وبذل الجهود من قبل ادارات الارشاد لعمل حقول ارشادية لتوعية المزاعين باهمية اختيار هذة الاصناف التى تمتاز بورة انتاج سريعة وقلة استهلاكها للمياة مع اعتماد اساليب الرى الحديثة كوسيلة لخفض الاستهلاك فى مياة الرى اضافة الى تناسب عمليات التسميد حسب الحاجة والدقة فى مواعيد استعمالها وكذلك لبرامج مكافحة الافات حتى يمكن الحصول على نتائج مرضية وهذا لا يتاتى الا بعمل برامج ارشادية وبرامج توعية مع المراقبة المستمرة فى باية الامر حتى يستوعب المزاع استيعاب هذا النمط الجديد ويتعود علية

Jorge كتب بتاريخ 27/10/2011- الساعة 8:15 am

الحياه اجمل من ان تكون هكذا
الحياه امانه بين الاجيال فلبد ان تحافظ على جمالها

محمود عبد الرؤوف كتب بتاريخ 28/10/2011- الساعة 8:33 pm

يجب على جميع دول العالم الاهتمام بتوفيرالغطاء النباتي ومحاربة التصحر

adil hssaini كتب بتاريخ 23/11/2011- الساعة 5:34 pm

لكل البلاد العربية الصحراوية المطلة على البحار اقول شجروا سواحلكم تمطروا (فالبحار مخازن الامطار السواحل بواباتها والاشجار مفاتيحها فاستدرجو ا الامطار بتشجير سواحل البحار) تنعموا بمناخ مطير وغذاء كثير والسلام عليكم

شامل هاني يونس كتب بتاريخ 19/12/2011- الساعة 3:16 pm

أضف تعليقك على المقالة
إذا كان لديك أسئلة، يرجى طرحها في منتدى زراعة نت. كذلك إستخدم نموذج البحث أعلى الصفحة. نعتذر عن قبول المشاركات التي لا تُثري المقالة بمعلومات جديدة ومفيدة.
(لن يُعرض بريدك علنا)
(إختياري)