إزرع الفتنة … البلوميريا!

طبعاً إننا هنا ندعوكم لزراعة الفتنة (الشجرة) و ليس زرع الفتنة بين الناس; نسأل الله أن يبعد الفتن عنّا جميعاً. أما شجرة الفتنة فهي من أكثر الشجرات التي كنت أراها في مدينتنا – بيروت – و حتى على شرفات البيوت. يمكنها أن تعيش بشكل جيّد في الوعاء و تعطي الكثير من الأزهار البيضاء. و تتنافس مع شجيرات الجاردينيا و الياسمين و الفل بتزيين الشرفات بأزهارها البيضاء ذات الرائحة العطرة. فهل يا ترى هذا هو سبب كونها “فتنة” للناس أم أن هناك شيء آخر يستدعي أن نأخذ حذرنا منها؟ فلنتحقّق من الأمر معاً. (المزيد…)

كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ

من أغنى منتجات الزراعة هي ما تنتجه تلك الأشجار المثمرة على إختلاف أشكالها و ألوانها و مذاقاتها. و الناس عادة عندما يذهبون لشراء الفاكهة من السوق، فإنهم يختارونها بعناية، حبّة حبة. حتى ان ستّ البيت تفتخر أمام ضيوفها انها اختارت الحبّة الكبيرة السليمة ذات اللون الجميل والنكهة السكريّة الطيّبة. و المزارع يعتبر أشجار الفاكهة عنده جزءاً هاماً من ثروته، فهو قد لا يحزن على ذهاب بعض محصول من الخس و الفجل بقدر ما قد يبكي و يحزن على موت شجرة من شجراته المثمرة. فحقاً إن الشجرة المثمرة، و شجرة الفاكهة بشكل خاص هي عزيزة على زارعها و قاطفها و آكلها. فكيف نعتني بها لتدوم علينا هذه النعمة؟ تابعوا معنا. (المزيد…)

زراعة القرعيّات

القرع عندنا في لبنان هو صنف يشبه الكوسى، و يؤكل بطريقة مشابهة، بشكل خاص في طبخات المحاشي. ولكن اسم “قرع” نفسه في بلدان أخرى يُطلق على ما نسميه نحن “اليقطين”. فاحترنا معك يا قرعة حقاً، أنت و أخواتك! في الواقع، سواء نبتة الكوسى، أو القرع، أو اليقطين، أو الخيار أو البطيخ فكلها بالنهاية تندرج تحت عائلة القرعيات. (المزيد…)

القرنبيط: تلك الزهرة الضخمة

إن القرنبيط المتحدّر من نفس عائلة الملفوف هو الأكثر دلالاً وحساسية و تطلباً من بين إخوانه من جنس ال Brassica . فهو حساس لدرجة ال pH، و حسّاس لنقص العناصر المغذّية، حسّاس اذا تعرّض للعطش، و حسّاس لأشعة الشمس المباشرة. بشكل عام اذا قررت أن تزرع القرنبيط فينبغي أن تزرعه بعناية وعندها تكون لك النتائج المبشّرة بالخير.

(المزيد…)